النظام التربوي الجزائري..

إن توفر بلد ما على منظومة تعليمية نوعية يعد مؤشرا معبرا عن مستوى التنمية البشرية فيه، لذا أولت السلطات العمومية اهتماما خاصا بهذا القطاع الحساس من خلال تعبئة وسائل تنظيمية ومالية معتبرة لفائدة كل أطوار المنظومة التربوية (الابتدائي – المتوسط – الثانوي – المهني – الجامعي). إذ تخصص موارد هامة للرفع من مستوى تكوين الأساتذة، و تحسين ظروفهم الاجتماعية  و المهنية. فضلا عن إنشاء المؤسسات التربوية على اختلاف مستوياتها، و تدعيم الخدمات المرافقة (نقل -إطعام). و يحظى الجانب البيداغوجي بعناية خاصة، إذ أن كتابة مناهج عملية و إعداد كتب مدرسية تفاعلية، تعد المقومات التي ترتكز عليها الإستراتيجية التربوية الوطنية لبناء مدرسة مفتوحة على المعرفة، منمية لقدرات تلميذ اليوم، المواطن الكفء الفاعل في التنمية مستقبلا.

لمزيد من المعلومات حول التربية انقر على الرباط التالي: السياسات الحكومية في مجال التربية الوطنية

وحول التكوين والتعليم المهنيين انقر على الرباط التالي: السياسات الحكومية في مجال التكوين و التعليم المهنيين